jeudi 1 mars 2012

قائمة الرياضيين المستفيدين من رخص النقل







وضمت اللائحة المنشورة 51 رياضيا استفادوا من "الكريمات" منهم نوال المتوكل التي كانت وزيرة للرياضة في النسخة الأولى من حكومة عباس الفاسي، وكذا الحارس الدولي والناخب الوطني الأسبق بادو الزاكي وصلاح الدين بصير  ومصطفى مديح ونور الدين النيبت ويوسف شيبو ومحمد التيمومي، والطاهر لخلج وهشام أبو شروان، وعبد المجيد الظلمي، بالإضافة إلى أسماء رياضية أخرى على رأسها عزيز داودة والأخوين بوطيب ابراهيم وحمو، و صلاح حيسو، وأيضا بطلي الملاكمة خالد رحيلو وعبد الحق عشيق.

في ما يلي بعض الأسماء الرياضية المستفيدة:

عزيز بودرالة
بادو الزاكي
نورالدين النيبت
يوسف شيبو
صلاح الدين بصير
محمد التيمومي
نبيل مسلوب
عادل لبكاري
مصطفى بيضوضان
باكي
الظلمي عبد المجيد
حسنية الدرامي
نوال المتوكل
صلاح حيسو
مصطفى مديح
محمد فاخر 2
فتحي جمال
عادل الكاوش
جواد غريب
نورالدين البويحياوي 2
لحسن أبرامي 2
الطاهر لخلج 2
خالد لبيض
عبد الإله فهمي 2

قناة "إم 6" الفرنسية تفضح مراكش الحمراء

قناة "إم 6" الفرنسية تفضح مراكش الحمراء

ايوه كده يوديع



بالصور حقيقة الشخصية الكرتونيه شريك


 
هل تعلمون أن أصلا مستوحاه من شخصيه حقيقه لرجل يدعى موريس تايليت فرنسي الجنسيه, وموريس انسان جدا ذكي فهو شاعر وكاتب ويتكلم 14 لغه ولد موريس عام 1903 وعندما أصبح مراهقا أصاب بمرض نادر يسمى ضخامة النهايات وهو يسبب نمو العظام وبسبب نموه هاجـر الى الولايات المتحده وأصبح مصارعا مشهوراً

وعام 1944 لقب ببطل العالم لرابطة المصارعه الامريكيه

ولقب بأسم الغول ogre كما في الكرتون ..... ولكن هو يفضل أسم الملاك الفرنسي

لائحة المستفيذين من 'لكريمات' تضم شخصيات سياسية ورياضية وفنية وإعلامية ( + اللائحة كاملة)




لكم

نفد عبد العزيز رباح، وزير النقل والتجهيز، وعده بنشر لائحة المستفيذين من مأذونيات ورخص 'لكريمات' النقل. وحملت اللائحة اللإلكترونية أسماء شخصيات سياسية نافذة ورياضيين دوليين مرموقين وأسماء فنية وإعلامية.
ومن بين الأشخاص المشهورة المستفيدة من هذه الرخص محمد عبد العزيز مزيان بلفقيه والد المستشار الملكي الراحل عبد العزيز بلفقيه، الذي سبق أن شغل منصب وزير النقل والتجهيز في حكومات سابقة. ونوال المتوكل العداء والوزيرة السابقة. كما تضمنت اللائحة أسمار رياضيين مرموقين مثل يوسف شيبو، وصلاح حيسو، وعبد اللطيف جريندو ونور الدين النيبت، وعبد الله بليندة وخالد الأبيض وحسناء بنحسي، ولحسن أبرامي ومحمد فاخر وفتحي جمال وعزيز داودة. وأسماء فنية مثل نعيمة سميح، ومنى فتو.
كما تضمنت اللائحة أسماء شركات كثيرة من بينها من تستفيد من أكثر من رخصة، ولا يعرف من يقف ورائها ولا الطريقة القانونية التي حصلت بموجبها على تلك الرخصة مادام الأمر يتعلق بشركات وليس بأشخاص عاديين.
وحفلت الشركة بأسماء لأشخاص وعائلات وورثة غير معروفين ولا تعرف الظروف التي تمت استفادتهم فيها من تلك الرخص التي غالبا ما تمنح كامتيازات.



ملفات مرفقة
http://www.lavieeco.com/pdf/listedesagrementsdetranspo.pdf 

كرستيانو رونالدو يتصدر قائمة اللاعبين الأكثر خداعاً للحكام


 
تصدر نجم ريال مدريد والمنتخب البرتغالي كريستيانو رونالدو قائمة أكثر لاعبي كرة القدم خداعاً للحكام وتأثيراً علي قراراتهم في الملاعب الأوروبيّة. وجاء الدولي الإسباني سيرجيو بوسكيتس في المرتبة الثانية والجناح الهولندي آريين روبن ثالثاً متفوقاً على البرتغالي لويس ناني الذي حل في المركز الرابع.

حصل كرستيانو رونالدو مهاجم ريال مدريد على المرتبة الأولى كأكثر لاعبي الكرة خداعاً لحكام المباريات ليكون بذلك المُمثل رقم واحد وفقاً لموقع "بليتشر ريبورت" الأميركي.

وأفرد الموقع الأميركي ذائع الصيت تقريراً واسعاً عن اللاعبين الذين يُعرف عنهم تمويه وخداع حكام المباريات في الدوريات الأوروبيّة والمنافسات القاريّة قصد التأثير عليهم وإحتساب الأخطاء لمصلحتهم.

وتربع البرتغالي كريستيانو رونالدو متصدر هدافي الدوري الإسباني على رأس القائمة رغم إعتراف مشجعي الكرة في الولايات المتحدة الأميركيّة على كونه واحداً من أفضل اللاعبين العالم برفقة نجم برشلونة وقائد التانغو الأرجنتيني ليونيل ميسي.

ويتعرض رونالدو لعدد غير قليل من الأخطاء في الليغا الإسبانيّة إلا أنه يتمادى في إظهار مدى آلامه وأوجاعه عقب أي تدخل من لاعبي الخصم.

ويمر رونالدو بفترة هي الأفضل في مسيرته الإحترافيّة بعد إقتراب فريقه الإسباني من الفوز بالدوري المحلي بعد 3 سنوات من الغياب علاوة على تصدره صدارة هدافي الليغا علماً أنه كسر الرقم القياسي لعدد الأهداف في الموسم الواحد والذي كان مسجلاً بإسم المكسيكي هوغو سانشيز لاعب ريال مدريد الأسبق.

وطالب مواطنه جوزيه مورينيو المدير الفني للفريق الملكي في أكثر من مرة حكام المباريات حماية لاعبه "المدلل" من التدخلات "الخشنة" التي يتعرض لها.

وإعتاد مورينيو في مؤتمراته الصحفيّة إلقاء الضغط على المنافسين والحكام عبر إنتقادهم بشكل علني وبأسلوب مباشر مما جعل البعض منهم يخاف من سطوة المدرب البرتغالي المثير للجدل حيث يفسر مراقبون رياضيون أن الأمر يتم بالتنسيق بين المدرب ولاعبه.

وجاء الدولي الإسباني سيرجيو بوسكيتس متوسط ميدان برشلونة في المرتبة الثانية لقائمة اللاعبين الأكثر خداعاً وتأثيراً على قرارات الحكام.

وإشتهر اللاعب الفائز بكأس العالم مع منتخب بلاده صيف 2010 في مباراة فريقه برشلونة أمام ضيفه إنتر ميلانو الإيطالي في إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا في النسخة قبل الماضيّة عندما قام بالتمثيل على حكم المباراة وأوهمه أن البرازيلي تياغو موتا قام بالإعتداء عليه ليتم طرد الأخير في منتصف الشوط الأول ويضطر فريقه الإيطالي لإكمال باقي المباراة بعشرة لاعبين فقط.

وأظهرت اللقطات التلفزيونيّة آنذاك بوسكيتس وهو "يستكشف" الأمر وينظر بعين واحدة ليرَ هل أتت حركته بمفعولها وتأثيرها على حكم المباراة أم لا.

وحل الهولندي آريين روبين جناح بايرن ميونيخ الألماني في المركز الثالث لقائمة اللاعبين "المخادعين" للحكام.

ويطلق على المهاجم الهولندي في الأوساط الرياضيّة باللاعب الزجاجي نظراً لكثرة إصاباته ومكوثه لفترات طويلة في عيادات التأهيل الطبي.

وكما هو حال بوسكيتس، يتمادى لاعب ريال مدريد السابق في التمثيل والتأثير على الحكام بغية الحصول على أخطاء لصالحه في مباريات البوندسليغا.

أما البرتغالي لويس ناني جناح مانشستر يونايتد الإنكليزي فقد حل في المرتبة الرابعة في الوقت الذي جاء فيه التركي حميد ألتينتوب لاعب ريال مدريد الإسباني في المركز الخامس والأخير.

mercredi 29 février 2012

أهم مقتطفات 'الباييس' من الكتاب المرتقب الملك المستحوذ

* 

نشرت جريدة "الباييس" الاسبانية مقتطفات من كتاب "الملك المستحوذ" وهو من إنجاز الصحافي المخضرم إريك لوران الذي كان صديقا للملك الراحل الحسن الثاني، وحاوره في كتاب "ذاكرة ملك"، و الصحفية كاثرين غراسييه، مؤلفة كتاب "حاكمة قرطاج" الذي كشفت فيه عن فساد الأسرة الحاكمة في عهد الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بنعلي.

الكتاب الذي يقع في 216 صفحة، يحمل عنوانا مستفزا هو "الملك المستحوذ" ويتحدث عن زواج السلطة والمال في المغرب داخل الأسرة الملكية. وفيما يلي تلخيص بتصرف لأهم ما جاء في مقال "الباييس".

رعايا وزبناء

يقف الكتاب عند الارتفاع السريع في ثروة الملك محمد السادس ليصبح، في عام 2008، سابع أغنى ملك في العالم متجاوزا بثروته أمراء قطر والكويت. ويقول مؤلفا الكتاب أن سر ارتفاع ثروة الملك هو أنه حول رعاياه إلى "زبناء" لمنتوجات شركاته التي تحتكر أغلب الخدمات الأساسية. وهو ما جعل مجلة "فوربس" المتخصصة في تتبع ثروات أغنياء العالم تقدر ثروة الملك محمد السادس بنحو 2.5 مليار دولار.

ومن المفارقات التي يقف عندها الكتاب هو أنه في عام 2009، وبالرغم من الأزمة المالية القوية التي ضربت أقوى الاقتصاديات في العالم، نجح محمد السادس في زيادة ثروته التي تضاعفت خلال خمس سنوات، وبالتالي النجاة من الأزمة الخانقة التي حطمت اقتصاديات دول متقدمة اقتصاديا على المغرب!

ويورد الكتاب أن تقرير التنمية البشرية الذي يعده برنامج الأمم المتحدة للتنمية، والذي يغطي الفترة 2007-2008، صنف المغرب في المرتبة الـ 126 من بين 177 دولة. وحسب نفس التقرير فقد بلغ معدل الفقر في البلاد نسبة 18.1٪. والأسوأ من ذلك، يقول مؤلفا الكتاب، هو أن أكثر من خمسة ملايين مغربي يعيشون بأقل من 10 دراهم في اليوم، والحد الأدنى للأجور القانوني لا يتجاوز 55 درهم في اليوم الواحد.

الكتاب يقول بأن تقديرات مجلة "فوربس" للثروة الملكية، تبقى متواضعة لأنها تفوق في الواقع ذلك بكثير. كما يضيف بأن المجلة تصمت عن كيفية مراكمة تلك الثروة، ويربط الكتاب بين زيادتها وارتفاع أسعار الفوسفات، الذي يعتبر المغرب من رواد مصدري منتجاته في العالم، دون أن يقدم المؤلفان أي دليل موضوعي على هذا الربط.

زواج غير شرعي

الكتاب يصف الملك بأنه يعتبر "المصرفي الأول" في المغرب، و "المؤمن الأول"، و"المزارع الأول"، والمتحكم في صناعة المواد الغذائية وتجارة التجزئة والطاقة.

ويقم الكتاب مقارنة بين عهدي الملك محمد السادس وعهد والده. ويقول مؤلفاه أن الملك الراحل الحسن الثاني كان منتبها جدا لعدم تداخل السلطة والمال، وبأنه كان يشعر بالقلق من انخراط أفراد من العائلة الملكية في مجال المال والأعمال ابتداء من نفسه. في حين يرى المؤلفان أن الملك الحالي يبدو منصرفا أكثر لتنمية ثروته الشخصية.

ويلاحظ الكتاب أن هذا الزواج غير الشرعي بين "المال" و"السلطة" هو الذي أدى إلى تحرك الشارع في العالم العربي، وهو التحرك الذي لم يسلم منه حتى الشارع المغربي عندما حمل المتظاهرون في المدن المغربية شعارات تطالب برحيل اثنين من أصدقاء الملك هما محمد منير الماجدي، السكرتير الخاص للملك وفؤاد علي الهمة، صديقه ومستشاره، باعتبارهما وجهان للفساد في مجال المال والسياسة في مغرب محمد السادس.

الكتاب يقيم مقارنة سريعة بين الوضع في المغرب، والوضع في دول مجاورة شهدت ثورات انقلبت فيها الشعوب على حكامها بسبب تلك الأوضاع. ففي عام 2009، يورد الكتاب، أن متوسط دخل الفرد السنوي في المغرب كان في حدود 4950 دولار (نحو 4 ملايين سنتيم)، وهو نصف متوسط دخل المواطن التونسي أوالجزائري.

تكاليف القصور الملكية

وبالنسبة لمؤلفا الكتاب فإن الملك لا يستحوذ فقط على أهم الاستثمارات في قطاعات متنوعة من اقتصاد المغرب، وإنما يحظى أيضا بميزانية خاصة تقتطع من ميزانية الدولة العامة تتمثل في "ميزانية القصر" التي لا تخضع للمناقشة داخل البرلمان، ومن هذه الميزانية يصرف للملك راتب شهري قدره الكتاب بنحو 40000 دولا أمريكي ( نحو 35 مليون سنتيم)، وهو ما يجعل راتب ملك المغرب يفوق راتب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، وراتب الرئيس الفرنسي مرتين !

أكثر من ذلك، يقول مؤلفا الكتاب، فإن المعاشات التقاعدية والأجور الحقيقية، التي تبلغ سنويا 2.5 مليون يورو ( مليارين ونصف من السنتيمات)، تصرف لأفراد من الأسرة الملكية، بالإضافة إلى التعويضات التي تدفعها لهم الدولة المغربية، مقابل أنشطتهم الرسمية.

تضاف إلى هذه المصاريف، حسب نفس الكتاب، تكاليف القصور الملكية التي قدرها المؤلفان بـ 12 قصرا منتشرا في جميع أنحاء البلاد، والتي تضاف إليها 30 من الإقامات الملكية، يعمل بها أكثر من 1200 شخص، تدفع لهم أجورهم من الخزينة العامة للدولة. وقدر الكاتبان مصاريف صيانة هذه القصور والإقامات بنحو مليون دولار يوميا. وذلك بالرغم من أن الملك لايستغل سوى ثلاثة أو أربعة من هذه القصور التي لم يزر أغلبها منذ توليه الملك قبل 12 سنة !ومع ذلك فإن كل القصور تحظى برعاية يقظة بكامل أطقمها من عمال نظافة وطباخين جاهزين في كل لحظة كما لو أن الملك سيحضر في أي وقت، على الرغم من أنه يكون من المعروف أن الملك في تلك اللحظة في الطرف الآخر من البلاد أو في سفر إلى الخارج.

وبحسب المعلومات الواردة في الكتاب فإن الموظفين العاملين في القصر الملكي، يكلفون كل سنة نحو 70 مليون دولار من ميزانية الدولة. ويتكون هذا الطاقم من الخدم الأكثر تواضعا وصولا إلى موظفي الديوان الملكي (300 من الموظفين الدائمين). أما حظيرة سيارات القصر فتكلف، بحسب الكتاب، ميزانية ستة ملايين يورو مخصصة لتجديد المركبات التجارية، وصيانة السيارات الفاخرة التابعة للسيادة، من سيارات رولز رويس، كاديلاك، بنتلي والنماذج الفاخرة الأخرى التى يتم صونها بعناية في المرءاب الملكي. ويورد الكتاب خبر الطائرة العسكرية التي حملت سيارة ملكية إلى مقر الشركة المصنعة لها في انكلترا من أجل صيانتها، وهو الخبر الذي تداولته الصحافة البريطانية في حينه عام 2009.

معطف بـ 35 مليون جنيه استرليني

المؤلفان، يوردان تكلفة ميزانية الملابس التي يقولان إنها تصرف من ميزانية الدولة: اثنان مليون يورو سنويا. ويتحدثان عن تكلفة معطف من الصوف لمصمم بلندن كلف 35 ألف جنيه إسترليني. بالإضافة إلى ميزانية تغذية ورعاية حيوانات أليفة تعيش بالقصر، وتكلف ميزانية الدولة مليون دولار شهريا.

الكتاب يقدر مصاريف سفريات الملك وحاشيته إلى الخارج برسم عام 2008، بنحو 38 مليون درهم مغربي. ويتحدث الكاتبان عن طائرة البوينغ الملكية المجهزة بغرفة للنوم، ومكتبا خاصا، وقاعات للاجتماع وأخرى تضم معدات للياقة البدنية(...)، وفي كل رحلة ملكية رسمية، يقول المؤلفان، يصاحب الملك ما بين 250 و 300 شخص، وترافق الطائرة الملكية طائرتان من طراز بوينج 737- 400، و3 طائرات من نوع هرقل C-130 تحمل الأثاث والأمتعة، وذلك في الرحلات التي قد تستغرق ثلاثة أسابيع. وقدر الكتاب تكاليف هذه الرحلات أسبوعيا بأكثر من ثلاثة ملايين دولار. وأشارا إلى أن الرحلات الرسمية للملك غالبا ما تمتد لتتحول إلى اجازات.

أما تكاليف تحركات الملك في الداخل فلا تقل تكلفة عما تكلفة سفرياته نحو الخارج، وهنا يورد المؤلفات أن مصاريف تحركات الملك في الداخل تكون جد مكلفة وتشمل مصاريف تأمين المدينة التي يتوجه إليها الملك من قبل قوات الشرطة والدرك والآلاف من الرجال لحراسة المنطقة. وإذا كانت المنطقة لا تتوفر على قصر أو إقامة ملكية، فيتم تخصيص مساكن فخمة لإقامة حاشية الملك ومرافقيه من المستشارين والوزراء ورجاله، وتقوم قوافل من الرباط أو مراكش بنقل الأثاث، والأطباق، والمطابخ والطهاة وغيرهم من الموظفين. ويضيف المؤلفان أن الغرض من هذه الرحلات يكون أحيانا من أجل تدشين مستشفى صغير، سرعان ما تغلق أبوابه وتعرض معداته الطبية للتأجير بعد مغادرة الملك للمنطقة، كما حصل في إحدى مدن الجنوب المغربي، حسب ما أورده المؤلفان.

مؤامرات المحيط الملكي

المحيط الملكي، لايخلو من تآمر، حسب نفس الكتاب، بين أقرب مساعدي الملك وكلهم من أصدقاء دراسته وطفولته، ويورد الكتاب الصراع الخفي بين هؤلاء، خاصة بين محمد رشدي الشرايبي، وفؤاد عالي الهمة، وكلاهما يتحدران من أسر فقيرة، درسا مع الملك في المدرسة المولوية، وأصبحا يتنافسان، بآساليب ملتوية وأحيانا لاتخلو من العنف والتآمر، على حد تعبير المؤلفين، من أجل إثبات قربهما من الملك. ويقول المؤلفان بأن الهمة نجح في الفترة الأخيرة من حسم الأمر لحسابه كأقرب صديق للملك.

ويكشف الكاتب أن الهمة نحج أيضا في إقصاء منافس قوي له هو المستشار محمد المعتصم، الذي لعب دورا في إخماد "الربيع المغربي" عام 2011، ويزعم الكاتبان أن الهمة وشى بمنافسه للملك بأنه تهجم على حزبه "الأصالة والمعاصرة"، وذلك من خلال التنصت على مكالمة هاتفية للمستشار الملكي الذي عهد إليه الملك بالتنسيق بين الأحزاب السياسية واللجنة الملكية التي كلفها بإعداد الدستور الجديد صيف عام 2011.

ويقول المؤلفان أن الهمة مدين في تفوقه على منافسه إلى معلمه إدريس البصري، وزير الداخلية القوي في عهد الملك الراحل الحسن الثاني، والذي علم الهمة كيف يكون مولعا بتجميع المعلومات السرية عن منافسيه. وبالإضافة إلى الهمة ، يورد المؤلفان إسم محمد منير الماجدي، السكرتير الخاص للملك، والذي يقولان بأنه لا يحظى بشعبية مثل الهمة، وبالإضافة إلى سمعة السيئة، فهو رجل لا ضمير له، كما يصفه الكتاب.

ويخلص الكاتبان إلى تسجيل ملاحظة أن أصدقاء طفولة ودراسة الملك ظلوا يحتكرون المناصب المهمة داخل مؤسسة محمد السادس، ما عدا تلك العسكرية

إيقاف شاذ جنسيا حاول قتل خليله بالمحمدية



وأفادت مصادر «الصباح» أن الجريمة وقعت في حدود السابعة والنصف صباحا، بفيلا تقع بشارع محمد الخامس يقطنها الفرنسي على وجه الكراء.
ولولا تدخل الجيران الذين أبلغوا الشرطة لتمادى المشتبه فيه في تسديد الطعنات إلى «خليله» وتسبب في قتله.
وأوقف الجاني بالمكان الذي احتشدت فيه جموع من المواطنين بعد حضور رجل الشرطة. إذ فطنت عناصر من الشرطة القضائية إلى أن «المجرم» قد يكون مختبئا وسط تلك الحشود، فسارعت عناصر منها بالزي المدني إلى الاختلاط بها، ما انتهى إلى إيقاف المتهم الذي كانت بملابسه بعض البقع من الدم.
وحاول المتهم متابعة مجريات الأحداث ومعرفة إن كان الضحية لقي حتفه أم أنه ما يزال حيا، إذ بمجرد توجيه الطعنات الخطيرة إليه فر من الفيلا.
وحسب المعلومات الأولية التي استقتها «الصباح» من مصادر متطابقة، فإن الشاب الذي يبلغ من العمر 31 سنة، ربط علاقة مثلية بالمتقاعد الفرنسي الذي يبلغ من العمر 77 سنة، وانطلقت هذه العلاقة منذ 2006، إذ كان الشاب يلبي فيها الرغبات الشاذة لصديقه الفرنسي، وكان الأخير يغدق عليه العطاء.
واستمرت العلاقة بينهما منذ ذلك التاريخ، إلى أن قرر الشاب قطعها بعد أن تعرف على فتاة ونوى الارتباط بها شرعيا. ومنذ أن علم الفرنسي بتلك العلاقة، تغيرت سلوكاته وأصبح يبدي غيرة غير طبيعية وغير عاداته إزاء الشاب، إذ امتنع عن مده بالأموال كما كان يفعل بين الفينة والأخرى.
ولم يقطع الشاب العلاقة نهائيا، إذ استمر في الاتصال بـ «خليله» الفرنسي طامعا في أن يحصل منه على أموال تساعده في مواجهة متطلبات الزواج والأشياء المرتبطة به.
وبخصوص الحادث، أكدت المصادر ذاتها أن الجاني قضى الليلة مع الفرنسي، الذي كان يسوفه لاستمرار العلاقة الشاذة، وكان الشاب أصر على أن يكون اللقاء الأخير بينهما وأن يحصل منه على ما يريد، إلا أن الفرنسي لم يستجب وتطور الأمر بينهما إلى ملاسنات انتهت باستعمال السلاح الأبيض من قبل الجاني، وسدد طعنات متعددة إلى الفرنسي، بعد أن تأكد له أنه يربح الوقت فقط وأنه لن ينال منه شيئا.
وفور علمها بالواقعة، انتقلت إلى المكان عناصر المداومة وعناصر من الشرطة القضائية، ونقل الضحية إلى المستشفى لتلقي العلاج، فيما تم البحث عن المتهم إلى أن تم إيقافه وهو يتفرج على مشهد دخول رجال الشرطة والإسعاف إلى الفيلا لمعرفة مآل الضحية، ونقل إلى مصلحة الشرطة القضائية حيث يجري البحث معه في انتظار التعرف على الحالة الصحية للضحية وتقديمه إلى العدالة.