استجاب المنتج السينمائي هارفي واينشتاين لطلب أمير عربي ألحّ عليه لمساعدته بترتيب لقاء مع الممثلة الشابة كريستين ستيوارت ولو لدقائق، معلنا استعداده لدفع مبلغ مالي لقاء ذلك. وحينما توجه واينشتاين للممثلة بطلب الأمير العربي أجابت على الفور بـ "كم ؟"، ليتصل المنتج بالأمير الذي أعرب عن استعداده لإنفاق نصف مليون دولار مقابل ربع ساعة تجمعه بالممثلة الحسناء البالغ عمرها 23 عاما. جاء ذلك على هامش مشاركة المنتج الأمريكي، الذي يعتبر أحد أقطاب الفن السابع في هوليوود، بمهرجان تورونتو السينمائي. هذا وسوف يتم تحويل المبلغ لصندوق دعم ضحايا إعصار ساندي، لتصل حصيلة ما تسنى جمعه حتى الآن من أموال لهذا العمل الخيري 50 مليون دولار. يُذكر أن اسم الممثلة كريستين ستيوارت متداول في وسائل الإعلام وليس فقط بسبب شهرتها التي حققتها في أعمال فنية شاركت بها. فقد ورد اسمها ضمن قائمة أكثر النجوم المكروهين في العالم. وقد ضمت هذه القائمة أسماء لمشاهير لا تغيب صورهم عن أغلفة مجلات الغلامور، مثل كيم كارداشيان وجينفر لوبيز وجاستن بيبر ومادونا وغيرهم. المصدر: "روسيا اليوم" + "وكالات"

jeudi 12 septembre 2013
mardi 10 septembre 2013
lundi 9 septembre 2013
samedi 7 septembre 2013
أمريكا تضرب سوريا من أجل الاقتصاد .. اعرف كيف !

معاقبة حكومة بشار الأسد بعد اتهامها باستخدام أسلحة كيماوية ضد الشعب السوري وردعها عن إعادة استخدامها هو الهدف المعلن الذي تصدر واجهة مبررات الحملة الغربية لتوجيه ضربة إلى سوريا، لكن العمليات العسكرية دائما ما يكون لها مردود ينعش اقتصاد البلاد التي تقوم بها.
"الحرب الأبدية هي أحد أعمدة الاقتصاد الأميركي"، كما يقول الخبير الاقتصادي الأميركي كريس ماير.
"الولايات المتحدة تنفق على مؤسستها العسكرية أكثر من الدول الأربع عشرة الأكثر إنفاقا على الجيش في العالم مجتمعة، وتنفق 6 أضعاف ما تنفقه الصين التي تليها مباشرة في ترتيب الدول الأكثر إنفاقا على الجيش"، طبقا للإحصائيات الرسمية التي يستند عليها ماير.
ويذكر ماير بأن "الولايات المتحدة تستحوذ على 45 بالمئة من الإنفاق العسكري في العالم، وهي تضمن أمن 28 دولة ولها 600 قاعدة عسكرية خارج أراضيها حول العالم".
"الإنفاق العسكري يمثل 20 بالمئة على الأقل من ميزانية الولايات المتحدة، هذا دون حساب ما تمثله امتيازات المحاربين القدامى".
"طبقا لعدة إحصائيات فإن القطاع الخاص الأميركي يعتمد على التمويل العسكري بنسبة 60 بالمئة من عمليات البحث والتنمية التي لها أهمية قصوى في عمل هذا القطاع".
ويؤكد الخبير "مع المال يأتي النفوذ، ولهذا السبب ستحدث الحرب لا محالة حتى يستمر تدفق الأموال، وعندما يفرغون من مبررات الحرب في الخارج، سيروجون لها لدى الشعوب في الداخل عن طريق إقناعهم بضرورة الحصول على مستلزمات الأمن كالطائرات بدون طيار وأجهزة المراقبة وفرق مكافحة الإرهاب وغيرها".
ويذكر ماير بأن مقولة "اقتصاد الحرب الأبدية" يعود إلى الحرب العالمية الثانية وأن نهاية الحرب الباردة بين واشنطن والاتحاد السوفيتي لم تؤد إلى تفكيك آلة الحرب، ولكن دفعت إلى إيجاد أعداء جدد وقضايا جديدة تتمثل اليوم في "الحرب على الإرهاب التي لا يمكن أن يربح فيها أي طرف، والتي توجد سببا للمزيد من الإنفاق العسكري لأعوام كثيرة قادمة".
ويشير ماير إلى أن الاقتصاد الأميركي بحاجة إلى إنعاش، خصوصا أن "نسبة النمو كانت في انخفاض خلال الأشهر القليلة الماضية، إذ نما الناتج القومي بالكاد بنسبة 1،4 بالمئة في الأشهر الستة الأولى من العام الحالي مقارنة بنسبة 2,5 بالمئة في نفس الفترة عام 2012".
ومن جهته يرى الصحفي الأميركي كريس مايلز، المتخصص في لالاقتصاد، أن "أهم دليل على أن الحرب على سوريا قادمة هو القفزة التي حققتها أسهم شركة رايثون فور إعلان حملة أوباما، فقد حققت أعلى معدلاتها في 52 أسبوعا".
"رايثون هي الشركة المنتجة لصاروخ توماهوك السلاح المفضل لأوباما عند توجيه أي ضربة لسوريا" حسب ما يؤكد مايلز.
ويشير إلى أن "قيمة أسهم شركة رايثون قفزت خلال الشهرين الماضيين تزامنا مع أكبر حملة استعداد للحرب تشهدها الولايات المتحدة منذ الضربة التي وجهت إلى ليبيا لإسقاط القذافي عام 2011".
ويشير إلى أن رايثون، التي يعمل بها 73 ألف شخص، هي أكبر مصنع في العالم للصواريخ الموجهة.
"حققت الشركة عام 2010 مبيعات قيمتها 23 مليار دولار من منتجاتها العسكرية".
على المدى الطويل، سيكون من الضروري إعادة إعمار سوريا بعد الدمار الذي لحق ببنيتها التحتية، وهو ما يمثل عقودا وصفقات ستسعى واشنطن دون جدال لأن يكون لها نصيب الأسد فيها، بحجة أنها قادت العمليات التي أدت إلى إنهاء العنف في سوريا، على غرار ما حدث بعد غزوها للعراق وإسقاط الرئيس صدام حسين عام 2003.
وكانت المعارضة السورية، التي تساندها واشنطن ودول غربية أخرى، قد أعلنت قبل عدة أشهر أن سوريا ستحتاج إلى ما يزيد عن 60 مليار دولار من المساعدات الخارجية لإعادة بناء البلاد في حال سقوط بشار الأسد.
vendredi 6 septembre 2013
فيديو " جنسي " للنجمة إليسا ميلانو عن أزمة سوريا
قد تكون هنالك وسائل غريبة لدى بعض الأشخاص لإيصال فكرة معينة عبر الإنترنت، ولتجذب انتباه الجميع إليها، ومن هذه الوسائل.. الجنس.
إذ قامت الممثلة إليسا ميلانو بنشر فيديو ادعت بأنه تسرب من دون موافقتها، أظهرها مع رجل في وضع حميم في البداية، لتتجه الكاميرا نحو شاشة تلفزيون، أظهرت ما بدا وأنه مذيع شرح الوضع السوري بأكمله.
أيضاً.. توترات سوريا تسرع وتيرة حوار البحرين
ونشر الفيديو على الموقع الإلكتروني للممثلة مع تعليق قال فيه صاحبه: "لم تتوقعون أنكم ستحظون بالفرصة لمشاهدة إليسا ميلانو خلال ممارستها الجنس؟ شاهدوا هذا الفيديو لتعرفوا المزيد عن سوريا.. ستفهمون ما أقصد عند انتهائكم من المشاهدة."
هذا وبدأت الممثلة مشوارها في هوليوود منذ الصغر بمشاركتها في عدد من المسلسلات الكوميدية منها "My Name Is Earl"، وظلت في مجال السينما والتلفزيون لفترة أطول بتمثيل مجموعة من الأعمال التي حققت نجاحاً عالمياً منها مسلسل الساحرات "Charmed."
لكن ميلانو ليست مشهورة بتمثيلها فحسب، بل أيضاً بأعمالها الخيرية، إذ عينتها منظمة اليونيسيف لتكون سفيرة للنوايا الحسنة، وتوجهت مع المنظمة عام 2003 لمساعدة الأطفال في أنغولا بأفريقيا، ومن ثم توجهت إلى الهند عام 2005، وتعمل الآن مع المنظمة ذاتها في عدد من المشاريع المستهدفة للأطفال حول العالم
لكن ميلانو ليست مشهورة بتمثيلها فحسب، بل أيضاً بأعمالها الخيرية، إذ عينتها منظمة اليونيسيف لتكون سفيرة للنوايا الحسنة، وتوجهت مع المنظمة عام 2003 لمساعدة الأطفال في أنغولا بأفريقيا، ومن ثم توجهت إلى الهند عام 2005، وتعمل الآن مع المنظمة ذاتها في عدد من المشاريع المستهدفة للأطفال حول العالم
معدل الأعمار لدى مختلف الحيوانات
تبين الصورة معدل الأعمار لدى مختلف الحيوانات. فعلى سبيل المثال، تبين الصورة أن الحصان يعيش قرابة 28 عاماً ويعيش الجمل قرابة 29 عاماً بينما يعيش الدب 31 عاماً والبومة 32 عاماً.
ومن الحيوانات المعمرة نسبياً، الفيل الذي يعيش حوالي 60 عاماً، لكن الحوت في المقابل يعيش ما يقارب الـ70 عاماً. وتعمر السلحفاة طويلاً، إذا يبلغ معدل أعمارها حوالي 150 عاماً.
Inscription à :
Articles (Atom)
