dimanche 25 mars 2012

ودعت أبناءها السبعة وأحرقت نفسها بعدما شكت في خيانة زوجها مع إمرأة تعرفها


 
استيقظت في الصباح الباكر، وأيقظت أبنائها السبعة، موهمة إياهم بأنها ستذهب عند شقيقها بحي سباتة، دون أن ينتبهوا إلى أنها كانت تتفحص وجوههم لتوديعهم الوداع الأخير، وأنهم لن يروها بعد ذلك.
ففي مشهد مأساوي بإمتياز، أقدمت أم الأولاد والتي تبلغ من العمر 55 سنة، على إحراق نفسها أول أمس السبت بحي المعارف بمدينة الدار البيضاء، حيث صبت كمية من البنزين على جسدها قبل أن تعمد إلى إطلاق شرارة النيران في جميع أنحاء جسدها إلى درجة التفحم.
يومية "الصباح" التي أوردت الخبر قالت إن الضحية لحظة اشتعال النار في جسدها لم تجد من ينقدها لتلتهم النيران روحها ببطئ حتى أسلمت الروح لباريها.
وأضافت اليومية نفسها أن زوج الهالكة لم يبت ليلة الحادث بمنزله، وأن زوجته كانت على خلاف معه، قبل أن تشير أنها اختارت أسفل العمارة، وبالضبط ركن قرب باب منزلها، لتسكب على نفسها البنزين ثم تشعل النار. وتشير معطيات التي حصلت عليها اليومية، إلى أن الهالكة كانت على خلاف مع زوجها بسبب الاشتباه في علاقته الغرامية بامرأة لها معرفة سابقة بها.
الصباح

lundi 19 mars 2012

مع دنيا باطما في منزلها




متنافسة على لقب أسمن شخص في العالم تتزوج من طاهٍ شهيرٍ






 تزوجت امرأة أمريكية تسعى للحصول على لقب أسمن شخص في العالم من طباخ ماهر، ووصفت علاقتهما بأنها تسعى للكمال؛ حيث هو يعشق الطهي بينما هي تعشق الطعام.

وكانت سوزان إمان التي تزوجت باركر كلاك -35 عامًاقد قالت إنهما يكملان بعضهما بعضًا، وكل منهما يجد عند الآخر ما يحتاج إليه، فهي تعشق الطعام بينما هو يعشق الطهي، حسب صحيفة "ذا صنالبريطانية الاثنين 19 مارس/آذار 2012م.
وأشارت سوزان إلى أن "باركرسيساعدها على الوصول إلى هدفها وهو لقب أسمن شخص في العالم عن طريق أشهى المأكولات التي يصنعها لها.

وسوزان -33 عامًاوهي أم لطفلين وتزن نحو 340كيلوجرامًا وتسعى لمضاعفة هذا الوزن حتى تصبح أسمن شخص على وجه الأرض وليس أسمن امرأة فقط.

وقالت: "طبخه كان جزءًا من انجذابي إليه، فكيف أستطيع أن أقاوم رجلًا له مهاراته في المطبخ".

وأضافت: "معكرونة الإسباجيتي بالبولونيز التي يصنعها هي المفضلة لديَّ، بإمكاني أن آكلها طوال النهار".

وأكد باركر أنه يشجعها على المضي قدمًا في طريقها نحو اللقب الذي تريده، لأن هذا يجعلها في غاية السعادة.

وقال: "أنا أحب البدينات".

وأضاف: "أنا لا أقلق حول صحتها، المهم هو سعادتها".

أحدث معالج موفّر للطاقة يهدف إلى توسيع انتشار الانترنت


كشفت شركة "أرم هولدنغز" عما وصفته بـ "أفضل معالج مصغر موفر للطاقة على مستوى العالم." وتقول الشركة إن هذا النوع من المعالجات سيفتح الطريق أمام إتاحة خدمة الانترنت لجميع الأجهزة.



وتفترض الشركة أن الثلاجات، والأجهزة الطبية، وأجهزة الإضاءة في البيوت والمكاتب ستستفيد من هذا الابتكار.


وقد أصدرت شركتان تراخيصاً خاصة بهذه التقنية الحديثة، وهما شركة "إن إكس بي" لأشباه الموصلات، وشركة فري سكيل.


وقال جيوف ليدز من شركة فري سكيل: "إنها تفتح الباب أمام كل الأجهزة لتكون متصلة بالإنترنت طوال الوقت."


وأضاف: "تتيح لنا هذه التقنية توفير الإتصال في كل مكان، وبالتالي فإن أي شيء مثل الإم بي ثري، ومشغلات الموسيقى، ومعدات المطبخ ستكون لها شاشات عرض من خلال أجهزة استشعار عن بعد مثل تلك الموجودة في أجهزة رصد المطر."

تطبيقات الطاقة الذكية
ويتم تصميم أجهزة Cortex -M0+لإمداد صانعي الشرائح بوسائل لبناء مراكز تحكم صغيرة تتطلب "طاقة منخفضة جدا" لكنها قادرة على تشغيل معالجات لها قدرات تصل إلى سرعة 32 بايت..


وتقول شركة أرم إنها عادت إلى لوحات الرسم للتوصل لنواة هذا المعالج الذي يبلغ حجمه 1مم في 1مم.


وتقول أيضا إن أجهزة التحكم المصغرة ستستهلك أقل من ثلث الطاقة عن الأجهزة السابقة، والتي كانت تقدم قدرات من نوع 8 و 16 بايت.


وتضيف أن التصميم الجديد تم تصنيعه ليكون أقل تسريبا للطاقة، ما يعني استهلاكا يكاد يكون منعدما عند وضع الأجهزة على نظام الاستعداد.


وتقول الشركة إن الأجهزة يمكن أن توفر توصيلات عن بعد عند ربطها بأجهزة الاتصال اللاسلكي الحديثة مثل بلوتوث.


ويقول مدير شركة أرم للتسويق غاري أتكنسون إن هذه التقنية ستؤدي إلى ظهور جيل جديد من أنظمة الطاقة الذكية.


وأضاف: "لكل دولة متقدمة شكل بياني يظهر أن احتياجاتها من الكهرباء سيفوق المعروض بشكل كبير عند نقطة محددة في غضون العشرين سنة القادمة إذا لم نقم بفعل شيء مختلف."


وأضاف أيضا:" لذا يجب إضافة الاتصال إلى أشياء مثل الثلاجات وغسالات الملابس وغسلات الأطباق."


ويقول إنه إذا كانت شبكات الكهرباء تستخدم بضغط زائد، وإذا كان هناك عنصر داخل أجهزة مثل غسالات الأطباق، فمن الممكن أن تفصل هذه الأجهزة لمدة دقيقتين أو ثلاثة دقائق لتخفيف هذا الضغط، وهذا سيحدث فرقا كبيرا.
منافسة الولايات المتحدة


وتقول الشركة إنها تتوقع أن تبيع أجهزة التحكم المصغرة بنحو 13 إلى 20 بنس أمريكي للجهاز الواحد، وستحمل المستهلك بنحو 1 إلى 2 في المئة من أجل الحصول على الترخيص.


وبالرغم من أن هذه المبالغ قد تبدو صغيرة، إلا أن الشركة لاحظت أن شركة إريكسون تنبأت مؤخرا بأنه سيكون هناك نحو 50 مليار متصل بالإنترنت بحلول عام 2020، مقارنة بنحو 10 إلى 15 مليار في الوقت الراهن.
 
وتقول شركة أرم إن كثيرا من هذه الزيادة في الاتصال بالإنترنت سيأتي من أنواع أخرى من المعدات غير المتصلة حاليا بالإنترنت، مما يقدم للشركة وعملائها فرصة كبيرة للنمو.


لكن الشركة التي تتخذ من كامبردج مقراً لها لا تمتلك السوق بمفردها.


فشركة "ميكروشيب للتكنولوجيا" والتي تتخذ من أريزونا مقرا لها تقوم الآن بتصميم أنواع مختلفة من أجهزة التحكم المصغرة بينما تقدم شركة "أتميل" بولاية كاليفورنيا منتجات أخرى منظّمة للطاقة ذات سرعات تصل إلى 32 بايت. 

صورة إبليس




رأى أحدهم إبليس فتعجّب منه...

 لم يكن بقرنين ولا ذيل ولم يكن بشعا....

 فقال له: كيف؟ 

فقال: القلم بيد عدوّي

العبرة :لا تأخذ كلاماً من شخص عن عدو له

حمام السباحة في الصين

 

حفيد عمر الشريف يعترف بأنه مثلي جنسياً ونصف يهودي


حفيد عمر الشريف يعترف بأنه مثلي جنسياً ونصف يهودي  

نقلاً عن وكالات : إعترف حفيد الممثل المصري والعالمي عمر الشريف، الذي يحمل اسم جده، بأنه مثلي جنسياً وأمه يهودية، وعبّر عن مخاوفه من أن حكومة بلاده الجديدة ستضطهده هو وأمثاله.

وكتب عمر الشريف الحفيد، في مقالة نشرت على موقع (أدفوكيت) الأميركي الخاص بأخبار المثليين "أكتب هذه المقالة وأنا في حالة خوف، خوف على بلادي، خوف على عائلتي، خوف على نفسي. سيصدم أهلي حين سيقرأونها لأنهم يفضلون أن أبقى في الظل وأبقى صامتاً على الأقل في الفترة الراهنة".

وكتب "أعترف بتردد بأني مصري ونصفي يهودي وأني مثلي جنسياً"، متابعاً "مع انتصار العديد من الأحزاب الإسلامية في الإنتخابات الأخيرة، ثمة حواراً يجب أن نجريه وأن نطرح العديد من الأسئلة. وأسأل نفسي: هل أنا مرحب بي في مصر الجديدة".

وقال إنه يعترف بكل ذلك لأنه محب لوطنه، وأشار الى انه يكتب هذه المقالة "لأن الكثيرين في مصر ليس لهم صوت وليس لهم وجه"، ولأنه "ليس فريداً من نوعه في مصر ولأن الكثيرين سوف يعانون إذا لم تحترم الحكومة المصرية الجديدة الحقوق الأساسية للإنسان وقيم المساواة".

ووجه نداء إلى الأحزاب المصرية لتعلن ما إذا كانت سوف تحترم حقوق المصريين جميعاً بغض النظر عن الجنس والميول الجنسية والمعتقد السياسي، وسأل الأحزاب الدينية ما إذا كانت تتحدث عن الإعتدال فقط من أجل الحصول على السلطة.

وأضاف "أظهروا لنا أن نيتكم الحقيقية هي القضاء تدريجياً على الحريات المدنية القليلة والحفاظ على ما حافظنا عليه بالعرف وليس بالدستور".

وقال "أريد أن أعرف ما إذا كان المجتمع المصري ينحدر إلى دولة إسلامية أصولية"، وما إذا كان لديه مكان في مصر الجديدة.